صحيفة بانوراما اليوم

تفاصيل جديدة في صفقة ترويض "تيك توك".. حصة الأغلبية تثير الفتنة

رغم توصل تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة تيك توك TikTok إلى صفقة شراكة "تقنية" مع أوراكل بشأن أعمال التطبيق في أمريكا، فإن بايت دانس، الشركة الأم لتيك توك تؤكد أن الصفقة ما زالت مرهونة بالحصول على الموافقات اللازمة من السلطات في كل من الصين وأمريكا.

فتنة حصة أغلبية

تعتزم الشركة الصينية بحسب رويترز الاحتفاظ بحصة أغلبية في تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة، وهو ما قد يلقى رفضًا من الإدارة الأمريكية التي سعت منذ البداية لإجبارها على التخارج. ووقع ترامب الشهر الماضي مرسومًا يحدد مهلة 45 يومًا لوقف التعامل مع بايت دانس الصينية، وهي الشركة الأم لمنصة تيك توك، كما وقع مرسومًا مشابهًا ضد منصة ويتشات التابعة لشركة لتينسنت الصينية العملاقة. من المرتقب أن يدخل القرار حيز التنفيذ في 20 سبتمبر/أيلول. وعلى طول الخط فأن الولايات المتحدة تتهم التطبيقات الصينية بالتجسس على مواطنيها وتهديد الأمن القومي.
وكانت الشركة الصينية تلقت عروض شراء من عدة شركات من بينها عرض من أوراكل، وآخر مشترك بين وول مارت ومايكروسوفت، وCentricus Asset Management، وTriller وتويتر. دفعت معارضة الصين للبيع القسري لتيك توك -وكذلك مخاوف من داعمي ByteDance الرئيسيين مثل Sequoia وGeneral Atlantic بشأن الضربة المالية لبيع تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة في الولايات المتحدة بأقل مما يستحق- ByteDance إلى اتخاذ قرار الشراكة، بحسب مصادر مطلعة على المفاوضات لرويترز. من المرتقب أن يسمح تيك توك لأوراكل بالاطلاع على أكوادها وتطبيقاتها للتأكيد على أن السلطات الصينية أو أي جهات أخرى لا يمكنها الحصول على بيانات المستخدمين، وفقًا لتقرير حديث نشرته وول ستريت جورنال. وستتولى أوراكل إدارة بيانات مستخدمي تيك توك بالولايات المتحدة، وستكون مسؤولة عن سلامتها، حيث يبلغ عدد مستخدمي التطبيق 100 مليون شخص، بحسب المصادر.

مخاوف أمريكية

يتخوف مسؤولو الأمن القومي الأمريكي من إمكانية نقل بيانات المستخدمين الأمريكيين إلى حكومة الحزب الشيوعي الصيني بواسطة تيك توك، وهدد ترامب بحظر تيك توك في الولايات المتحدة اعتبارًا من 20 سبتمبر/ أيلول إذا لم تمتثل الشركة الصينية لقرار البيع. يشكل تيك توك تهديدًا كبيرًا لعمالقة وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، حيث قد تبدأ الشركات في إنفاق ميزانياتها الإعلانية على التطبيق الصيني بدلًا من منصات مثل Facebook وInstagram وSnap. ستصبح أوروبا وأفريقيا المركز الجديد لعمليات تيك توك إذا أوقف ترامب صفقة الشراكة مع أوراكل.

للأعلى