تفاصيل الخبر

لهذا السبب.. أزمة الرقائق تعطل صناعة السيارات الأوروبية

ظهرت أزمة نقص الرقائق الإلكترونية المفاجِئة مع تفشى الموجة الأولى من فيروس (كوفيد-19) المستجد، و ذلك خلال النصف الأول من العام الماضي.

 

وأدت هذه الأزمة إلى مشكلات كبيرة داخل شركات الهواتف المحمولة وصناعة السيارات، الأمر الذى أدى تقليص معدل الإنتاج، وفق (النبأ24).

 

و تم إلغاء المزيد من فترات العمل حتى نهاية العام، حيث لا تزال تحتفظ "سكودا" بعدد كبير من السيارات التي لم يتم الإنتهاء من إنتاجها، وستركز على استكمالها أولا.

 

و توقع توماس شايفر، المدير التنفيذي لشركة "سكودا" في سبتمبر أن تنتج شركته سيارات أقل من المخطط بواقع 100 ألف سيارة.

 

ويعاني إنتاج السيارات العالمي أزمة نقص إمدادات الرقائق، ما أجبر العديد من الشركات الكبرى إلى وقف أو تقليص عدد ساعات العمل في الكثير من مصانعها.

 

 

وبحسب بيانات اتحاد مصنعي السيارات الأوروبي، تراجعت مبيعات السيارات الجديدة خلال شهر أغسطس/آب الماضي بنسبة 18% سنويا بعد تراجعها خلال شهر يوليو الماضي بنسبة 24%.

 

و تتجه شركات السيارات نحو التركيز على إنتاج السيارات عالية السعر ذات الربحية الأكبر في ظل نقص إمدادات الرقائق بهدف تحقيق أعلى معدل للتدفقات النقدية خلال هذه الفترة.

 

 

وفي مستهل معرض ميونخ للسيارات، قال الرئيس التنفيذي لشركة كونتي، نيكولاي زيتسر: "إن شركته تتوقع أن مشاكل الإمدادات بهذه الرقائق ستصاحب قطاع صناعة السيارات في العام المقبل أيضاً