تفاصيل الخبر

حملة مقاطعة في الهند تلاحق هيونداي؟

تعيش شركة صناعة السيارات الكورية الجنوبية هيونداي موتور حملة انتقادات واسعة في الهند بسبب تغريدة لفرع الشركة في باكستان.

 

ونشرت شركة هيونداي باكستان على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك يوم السبت الماضي رسالة تقول: "دعونا نتذكر تضحيات إخوتنا في كشمير وندعمهم في نضالهم المستمر من أجل الحرية"، كما نشر فرع شركة كيا كورب التابعة لمجموعة هيونداي موتور في باكستان منشورا مماثلا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق (العين الإخبارية).

 

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن وسما بعنوان "قاطعوا هيونداي.. كشمير تساوي تاتا" كان بين الوسوم التي تصدرت موقع التواصل الاجتماعي تويتر في الهند اليوم الإثنين حيث نشر مستخدمو الموقع تعليقات عن التحول لشراء السيارات من تاتا موتورز الهندية.

 

و يذكر أن هيونداي هي ثاني أكبر شركة سيارات في الهند بعد شركة ماروتي سوزوكي إنديا ليمتد، وواحدة من عدد قليل من شركات السيارات الأجنبية التي نجحت في التواجد في السوق الهندية شديدة الحساسية للأسعار.

 

و توقعت شركة هيونداي موتور أكبر منتج سيارات في كوريا الجنوبية تراجع تأثير أزمة نقص إمدادات الرقائق الإلكترونية على صناعة السيارات العالمية خلال الربع الثاني من العام الحالي، مع عودة مبيعاتها من السيارات خلال العام إلى مستويات ما قبل جائحة فيروس (كورونا) المستجد.

 

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن جانج هيون سيو نائب الرئيس التنفيذي لهيونداي قوله خلال مؤتمر لإعلان النتائج ربع السنوية للشركة والتي جاءت أقل من التوقعات، إنه من المحتمل استمرار أزمة الرقائق حتى نهاية الربع الحالي فقط، ثم يعود الإنتاج إلى المعدلات الطبيعية بعد ذلك.

 

 

كانت هيونداي قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء تراجع أرباح التشغيل خلال الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 6.8% سنويا إلى 1.53 تريليون وون (1.28 مليار دولار) في حين كان متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت بلومبرج رأيهم 1.79 تريليون وون وبلغ هامش أرباح تشغيل الشركة خلال العام الماضي 5.7%.

 

في الوقت نفسه تراجع صافي أرباح الشركة خلال الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 57% سنويا إلى 546 مليار وون وهو ما يقل بشدة عن توقعات المحللين التي كانت 1.47 تريليون وون.

 

في المقابل زادت قيمة مبيعات هيونداي موتور خلال الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 6.1% سنويا إلى 31 تريليون وون وهو ما يزيد قليلا عن توقعات المحللين بفضل ضعف قيمة الوون الكوري الجنوبي أمام الدولار وبيع منتجات ذات قيمة مضافة أعلى.